قصة صغيرة

سليم الصايغ: عليّ وعلى أعدائي

اندلعت الحرب باكراً بين نائبيّ كسروان فريد الخازن وسليم الصايغ، على خلفية انتخابية فاقعة. اذ كتب الخازن على حسابه على "إكس": "اليوم سمعت أحد الزملاء في المنطقة وهو له مني كل الاحترام على المستوى الشخصي، يدلي بتصريح على احدى وسائل الاعلام الافتراضي، ذكرني بعالم ألماني يقول: قبل عهد الـsocial media ما كان حدا يعرف بالأهبل إلّا أهله"… ليتبيّن أنّ المقصود هو النائب الكتائبي الذي استفاض، في مقابلة أجراها، في تسجيل ملاحظات على أداء الخازن السياسي، ربطاً بعلاقة الأخير بقوى الثامن من آذار، وتحديداً بسليمان فرنجية، وخلفه "الحزب".

لكن العارفين بالشأن الانتخابي في كسروان يؤكدون أنّ الحسابات الانتخابية التي يفرضها القانون الحالي، هي وراء الحملة التي قرر النائب الكتائبي شنّها على زميله الكسرواني. اذ يقول هؤلاء إنّ حزب الكتائب يسعى إلى ضمّ الصايغ إلى تحالف نعمت افرام- فريد الخازن الذي يعمل على ضمّ شريك جبيليّ، الأرجح أنّه فارس سعيد. لكن هذه التركيبة لا تضمن عودة الصايغ إلى البرلمان كونه الحلقة الأضعف بين شركائه، وثمة صعوبة في حصول اللائحة على ثلاثة حواصل وكسر أعلى، ليكون من نصيب الصايغ. من هنا، فتح الأخير النار على الخازن، علّه في ذلك ينجح في تكبيده أصوات تفضيلية تكون في نهاية المطاف لمصلحته.

إقرأ أيضاً: السفير الأميركي: أنا أو لا أحد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى