
حتى الآن، يبدو أنّ نعمة طعمة غير متحمّس لترشيح نجله يوسف طعمة في الانتخابات المقبلة على لائحة الحزب التقدمي الاشتراكي، كون الأخير لا يستطيع تأمين ضمانة نجاحه، وفق الأرقام الأولية التي لا تتيح للحزب التقدمي التفريط بأصواته التفضيلية، التي يحتاجها طعمة للفوز بمقعد الشوف الكاثوليكي.
هذا يعني أنّ حظوظ النائب العوني، غسان عطالله عادت لترتفع ليحتفظ بالمقعد الكاثوليكي، ولو أنّ "التيار الوطني الحر" سيكون أمام معادلة المفاضلة بين عطالله والنائب فريد البستاني، إذا كان ضمان وصول الاثنين صعباً. اذ يقول عونيون إنّ المفاضلة محسومة لمصلحة عطالله، أولاً لكونه حزبياً ملتزماً لم يحد عن خطّ "التيار"، وثانياً لأنّ البستاني أظهر تمايزاً عن "التيار" في الكثير من المحطات، ما قد يحول دون حصوله على الكثير من الأصوات الحزبية، وبالتالي عليه تأمين "خلاصه" من الأصوات التفضيلية، بنفسه.
إقرأ أيضاً: مقعد فريد البستاني مُهدد







