قصة كبيرة

فريق القصر: ديديه أولاً

بعدما كثرت التسريبات عن الفريق الاستشاري المحيط برئيس الجمهورية وتأكيد مطلعين بأن بعضهم قد غادر القصر بإرادته، والبعض الاخر تمّ إبلاغه بوقف التعاون، فإن المعطيات تفيد بأن العميد السابق أندريه رحال هو المستشار الأول لرئيس الجمهورية، ويتقدّم على كل فريقه. وثمّة من يشير هنا إلى موقعه البارز جداً إلى جانب الرئيس وإلمامه بالتفاصيل، وتحكّمه بالكثير من التفاصيل، لدرجة أنه "ينسى نفسه" أحياناً ويتقدّم بالسير أمام رئيس الجمهورية في المناسبات التي يظهر فيها عون، وهذا خطأ بروتوكولي كبير كون من يحق له ذلك، هو فقط مسؤول البروتوكول في القصر الجمهوري نبيل شديد، والمرافقون الأمنيون.

إلى جانب ديديه يبرز رفاق السلاح مدير مكتبه السابق العميد وسيم الحلبي، ومدير المخابرات السابق العميد طوني منصور، والعميد زياد هيكل. هؤلاء يعتبرون أيضاً من الدائرة الضيقة جداً لرئيس الجمهورية، لكنّهم لا يزالون تحت تأثير التراتبية العسكرية، وبالتالي فإن اراءهم السياسية عادة ما تكون داعمة لكل مواقف الرئيس. وهو أيضاً حال مستشاره السياسي جان عزيز.

إلى جانب مستشاريه انطوان صفير، ومريم عيد، وعلي حمية وآخرين... حكي الكثير عن مستشارين غادروا القصر، مثلاً مستشارته للشؤون الدبلوماسة جان مراد لكن تبيّن لاحقاً أن بعد تعيينها في قبرص لم يصدر قرار التحاقها بمكان عملها، وتمّ تعيين سفيرة أخرى مكانها، وذلك بسبب إشكال إداري مرتبط بالدعوى التي ربحتها أمام مجلس شورى الدولة، حين تمّ استدعاءها أيام وزير الخارجية السابق عبدالله بو حبيب من الأمم المتحدة إلى الإدارة المركزية في وزارة الخارجية. وهي حالياً، ملحقة بالإدارة المركزية ولا وظيفة لها.

أما بالنسبة لفرحات فرحات فقد عيّن مستشاراً لأوكرانيا في ملف صندوق النقد الدولي في 2 آذار الماضي، والتحق بوظيفته الجديدة. أمّا طوني حداد، الصديق السابق لقائد الجيش جوزاف عون، فقد التحق لفترة قصيرة بالفريق الاستشاري، لكن عمله في الولايات المتحدة الاميركية منعه من التردّد إلى لبنان، ويقال أن خلافاً نشأ بينه وبين جان عزيز.

إقرأ أيضاً: سوريا ستتدخل… لن تتدخّل!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى