قصة كبيرة

مارك ضوّ out؟

لوحظ أن النائب مارك ضو، وحين كان لا يزال النائب السابق وليد جنبلاط يجري مقابلته التلفزيونية مساء الخميس على محطة MTV، كتب تعليقاً على صفحته مفادها: "فخورٌ بوقوفي إلى جانب أهلي في السويداء، وفخورٌ بوقوفي ضد نظام البعث".
أتى كلام ضو كردّ ضمني على حديث جنبلاط في شأن هجومه على من يؤيّدون من دروز لبنان الزعيم الروحي للدروز في سوريا الشيخ موفق طريف ورئيس الهيئة الروحية لطائف الموحدين الدروز في سوريا الشيخ حكمت الهجري، من بينهم، ضمناً، النائب مارك ضو، وعلى كلام جنبلاط المتشدّد حيال ممارسات إسرائيل في لبنان وجنوب سوريا، داعياً إلى عدم الاستسلام لهذه الانتهاكات، والعودة إلى اتفاقية الهدنة، واصفاً إسرائيل بدولة لا حدود لها لا في العنف، ولا في الجغرافيا، ولا في السياسة"، معتبراً أنّ مشروع الانفصال في جنوب السويداء عن الحكم في سوريا، "انتحاري".
حتى الآن لم يُعلن جنبلاط التحالف رسمياً في الجبل بين الاشتراكي وطلال إرسلان، لكن الطرفين يسعيان إلى نزع المقعد النيابي من مارك ضو والذي فاز به بـ نعمة" الموجة التغييرية عام 2022 في لبنان والاغتراب، وبعض الأصوات الاشتراكية التي رفعت أصواته التفضيلية.
بالتأكيد ستدخل أحداث سوريا، تحديداً أحداث السويداء، في قلب الصراع الانتخابي الصيف المقبل، خصوصاً لجهة وجود عدد كبير من الدروز يؤيّدون مواقف الطريف والهجري، ولا يماشون جنبلاط في مواقفه الرافضة للانفصال والتقسيم.
ثمّة من يؤكد أن التحالفات المقبلة في الجبل لن تسمح لمارك ضو بالاحتفاظ باللوحة الزرقاء، لا سيّما وأن هناك ما يُشبه الاستنفار الدرزي لإبقاء الساحة الدرزية موحّدة، وإبعاد أصوات التشويش والتقسيم، كما تقول إحدى الشخصيات القريبة من جنبلاط.

إقرأ أيضاً: الصادق "مش صادق"

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى