
يعاني المواطنون الذين يقصدون مكاتب الدوائر العقارية في المتن، وتحديداً في منطقة الزلقا، كسائر المواطنيين الذين يطرقون أبواب الإدارات العامة لإنجاز معاملة، من "ذل البيروقراطية"، و"استياء" الموظفين من متابعة أعمالهم بسبب تدني رواتبهم، ومن ومن....
لكن في الزلقا، ثمة همّ إضافي، وهو تعطّل المصعد بشكل يومي، ما يدفع المراجعين إلى استخدام الدرج لبلوغ الطابق السادس صعوداً ثم التاسع، ثم نزولاً إلى السادس ثم صعوداً إلى التاسع... لمتابعة الإجراءات الإدارية الروتينة، وما أكثرها!
أما إدارة "العقارية"، فلا تجد نفسها معنية بإصلاح المصعد (بحجة أنّ المكاتب مستأجرة)، وكأنّ إيراداتها لا تكفي لشراء مبنى كامل، بمصاعد حديثة! وليس هناك من يرفع الصوت عالياً من نواب المتن أو وزارة المال.


إقرأ أيضاً: كيف خُطف أحمد شكر من لبنان إلى داخل إسرائيل؟







