
لوحظ أنّ خطاب أمين عام "حزب الله" الشيخ نعيم قاسم لم يتطرّق إطلاقاً إلى قرار الحكومة حول حظر الأنشطة العسكرية والأمنية للحزب على كافة الأراضي اللبنانية واعتبارها "خارجة عن القانون"، بل اكتفى فقط بالتذكير بالموقف السابق للحزب باعتبار قرار الحكومة في الخامس من آب المتعلّق بإقرار خطة الجيش لحصر السلاح هو "خطيئة كبرى". وهو أمر مستغرب جداً كون قرار الحكومة استثنائي ولا سابق له منذ التسعينيات، ويُشكّل خطاً فاصلاً مع كافة الحكومات والبيانات الوزارية السابقة، وأعطى الدولة، بكافة الأجهزة الأمنية والقضائية، الحق بملاحقة أي عنصر من "الحزب" يحمل سلاحاً، ولو مسدس!
لذلك، رأى كثيرون أنّ خطاب قاسم إمّا تحاشى استفزاز الحكومة أكثر سيّما وأنّه يطالبها بالقيام بواجباتها حيال النازحين، أو تمّ تسجيله قبل انعقاد جلسة مجلس الوزراء يوم الاثنين.
إقرأ أيضاً: "يتامى" اليونيفيل







