قصة صغيرة

إشكال المطار… تابع

حتى الآن لم تبادر أي جهة رسمية، أكانت رئاسة الحكومة أو وزارة الخارجية أو الداخلية أو الدفاع أو جهاز أمن المطار، بتوضيح ملابسات الإشكال الذي حصل في مطار بيروت لدى وصول الوفد السوري الوزاري "المسلّح" ومغادرته مطار بيروت.

إذ تؤكد أوساط في المطار حصول احتكاك بين الأمن السوري واللبناني بسبب رفض الوفد الزائر إخضاع الأسلحة إلى التفتيش عبر سكانر، وحتى توقيع تعهّد لدى المغادرة بأن السلاح الموجود بحوزة الوفد السوري، الذي انتقل معهم إلى الطائرة الخاصة التي نقلتهم إلى دمشق، هو "على مسؤوليتهم" في حال حصول أي حادث على متن الرحلة.

تفيد المعلومات بأن رئاستيّ الجمهورية والحكومة تواصلتا مع وزير الخارجية يوسف رجّي الذي كان حاضراً لدى استقبال الوفد، واستوضحتا منه ملابسات الإشكال، إضافة الى التواصل المباشر مع ضبّاط في جهاز أمن المطار. والملفت أن وزير الخارجية حاول بشكل فاضح التقليل من أهمية ما حصل، معتبراً أنّه مجرد "سوء فهم"، ملقياً المسؤولية على الفريق الأمني اللبناني "يللي زادها". معلوم أن الوزير نفسه، مع فريقه السياسي، يحرص دوماً على افتعال "معركة" حين يتعلّق الأمر بأي زائر إيراني، ويحوّل الأمر إلى مواجهة سيادية مدعوماً من خصوم إيران و"الحزب". في المقابل، التزم الصمت تماماً حيال ما عدّ انتهاكاً سورياً للسيادة اللبنانية. وقال أحد الضبّاط في مطار بيروت إنّ "الوفد السوري مارس فوقية عالية "وما كان قارينا"، فيما بدا الوزير رجّي وكأنه من ضمن الوفد السوري وليس وزيراً لبنانياً

إقرأ أيضاً: تكريم "محقِّرين"!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى