قصة كبيرة

من هو خليفة القاضي جمال الحجار؟

ثمانية أيام فقط، تفصل عن موعد إحالة مدّعي عام التمييز القاضي جمال الحجار على التقاعد. لا توافق سياسياً بعد على البديل، ومروحة الأسماء لا تزال واسعة، فيما ارتأت رئاستا الجمهورية والحكومة عدم عقد جلسة لمجلس الوزراء هذا الأسبوع، وبالتالي تأجيل بتّ التعيين إلى "آخر لحظة"، مع العلم أن الحجار يُحال إلى التقاعد في 25 نيسان الجاري.
يرتبط بهذا الاستحقاق سؤال مهمّ: هل سينهي القاضي حجار، ومساعده الأول المحامي العام التمييزي القاضي محمد صعب، المطالعة بالأساس حول ملف انفجار مرفأ بيروت، بعد ختم المحقق العدلي القاضي طارق البيطار تحقيقاته وإحالتها إلى النيابة العامة التمييزية؟
حتى الآن لا جواب، مع ترجيح عدم التمكّن من إنجاز المطالعة لضيق الوقت بعدما رفع القاضي بيطار تحقيقاته في 30 آذار الماضي، أي بفارق 25 يوماً عن تاريخ التقاعد. وهي تعتبر مدّة زمنية قصيرة مقارنة بضخامة ملفّ المرفأ.
يطغى اسم خليفة القاضي الحجار على ما عداه من ملفات قضائية. وفق معلومات "الصوت نيوز" يُحبّذ رئيس الجمهورية جوزف عون إسم رئيس محكمة الجنايات في الشمال القاضي ربيع حسامي، لكن دائرة الأسماء تتوسّع لتشمل عضو المجلس العدلي، رئيس غرفة في محكمة التمييز، القاضي أسامة منيمنة، أي أنّه من القضاة الذين سينظرون في ملف انفجار المرفأ بعد صدور القرار الظني، وإحالته إلى المجلس العدلي، وعندها لا بد من تعيين عضو آخر مكانه، إضافة إلى العضوية في محكمة التمييز، في حال تعيينه بالأصالة مدّعياً عاماً. لكن هنا ثمة تسريبات تتحدّث عن أن منيمنة يفضّل أن يعيّن رئيساً لهيئة التفتيش القضائي القاضي أحمد عويدات الذي يُحال إلى التقاعد في نهاية تموز المقبل.
ومن الأسماء المطروحة قاضي التحقيق العسكري القاضي آلاء الخطيب (محقق عدلي في قضية تفجير المسجدين في طرابلس)، المحامي العام التمييزي القاضي رامي الحاج، القاضي وائل الحسن، وجميع هؤلاء درجاتهم في السلك أقل من القاضي أسامة منيمنة.
في حال عدم التعيين يتولّى الأكبر سناً مهام مدّعي عام التمييز بالوكالة، وهو راهناً القاضي بيار فرنسيس، كما يمكن تعيين أي قاض آخر بالوكالة إلى حين تعيين أصيل. فيما مدير عام وزارة العدل القاضي محمد المصري هو القاضي السنّي الأرفع درجة بين القضاة، والتي تسمح درجاته بتولّي هذا المنصب، لكن المعلومات تفيد بأنّه باق في منصبه كمدير عام.
يُذكر أن تعيين مدّعي عام التمييز يتمّ برسوم متّخذ في مجلس الوزراء، بعد رفع ثلاثة أسماء من جانب وزير العدل.
"رئيس" شقّة عين سعادة!
حصد "بوست" نشرته الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية حول استضافة رئيس الجمهورية جوزف عون وعقيلته نعمة عون أهالي ضحايا الاعتداء الإسرائيلي الذي طال شقة في المجمّع الماروني في عين سعادة، تعليقات تخطّت الـ 550، صبّت جميعها من دون استثناء في خانة لوم رئيس الجمهورية على اعتماده سياسة التمييز بين الشهداء، في ظل تسجيل أكثر من 2100 شهيد سقطوا نتيجة الجرائم الإسرائيلية المتمادية من بينها تلك التي استهدفت عدّة مناطق في العاصمة بيروت. وقد شنّ المنتقدون هجوماً لاذعاً على رئيس الجمهورية، فيما وصفته إحدى المغرّدات بأنّه "رئيس شقة عين سعادة"!

إقرأ أيضاً: من حيّد بيروت عن الاعتداءات؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى