قصة كبيرة

الطاشناك- القوات… يخلطان التحالفات في المتن

انعكس الغموض الذي يحيط بمصير الانتخابات النيابية، رغم إصرار رئيس الجمهورية جوزاف عون على التأكيد على أنّ الاستحقاق سيحصل في موعده، برودة على الحركة الانتخابية في مختلق الدوائر، لكنه لم يقطع حبل الاتصالات والتواصل بين المرشحين وبعض الماكينات الانتخابية، التي تستعين بالآلات الحاسبة، لوضع تصورات مسبقة للسيناريوهات التحالفية المطروحة.

اذ أنّ قانون الانتخابات القائم على النظام النسبي والصوت التفضيلي الواحد، جعل من الحسابات الانتخابية المجردة من أي مبدأ سياسي، أقوى من أي تحالف سياسي. بمعنى أنّ أرقام الحواصل والكسور، هي التي باتت تحدد الحليف من الخصم، فتجمع من لا يجمع وتفرّق من لا يتفرّق.

هكذا، يطرق حزب الطاشناك الأبواب في المتن بحثاً عن حليف يستطيع قبوله كشريك مضارب على اللائحة، كون الطاشناك لا يملك حاصلاً، ويحتاج إلى من يدعمه لتأمين هذا الحاصل. أي أنّه بحاجة إلى جسر عبور يسمح لمرشحه بدخول مجلس النواب. آخر الأخبار المتداولة في المتن تفيد بتقارب قوي حصل بين الحزب الأرمني ومعراب، بحثاً عن صيغة تجعل من الطاشناك حليفاً على اللائحة التي تشكلها القوات.

هذا يعني أنّ الياس بو صعب وابراهيم كنعان خسرا حليفاً مهماً كانا يتكلا عليه لتأمين الوصول إلى حاصل. لكن إذا نجح الطاشناك في اقناع القوات بنسج تحالف معها، فقد يصعب على بو صعب وكنعان تأمين حاصل لضمان نجاح أحدهما. فهل يكون ميشال المر هو البديل؟

إقرأ أيضاً: المتن: ميشال المرّ يقفز من لائحة إلى أخرى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى