
بعد ساعات من إعلان السفارة الأميركية عودة اجتماعات الميكانيزم مؤكدة أنه «من المقرّر أن يُعقد الاجتماع المقبل للميكانيزم في الناقورة في 25 شباط 2026. كما تمّ تحديد الاجتماعات التالية في 25 آذار و22 نيسان، و20 أيار»، مضيفةً «ستستمر هذه اللقاءات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة»...اندلع اشتباك بين "الحزب" ورئيس الوفد اللبناني إلى اللجنة، السفير السابق سيمون كرم.
اذ هاجم «الحزب» لجنة «الميكانيزم» ورئيس الوفد اللبناني فيها السفير السابق سيمون كرم، معتبراً أن الطروحات المنسوبة إليه تشكّل خروجاً خطيراً عن مهمة اللجنة وصلاحياتها، وتفتح الباب أمام تدخل إسرائيلي خارج إطار الاتفاق الموقع في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024. واتهم الحزب في بيان السفير كرم بـ«تجاوز الدور التقني للجنة، وبالانخراط في مقاربات سياسية تمسّ السيادة اللبنانية وحقوق اللبنانيين المقاومين». وذلك ردّاً على التسريبات الواردة عن لسان السفير كرم وتفيد بعدم تعاون "الحزب" مع الجيش في جنوب الليطاني.
في هذا السياق، تفيد معلومات "الصوت نيوز" أنّه قبل أن يصدر الحزب" بيانه الأخير، أوصل رسائل مباشرة للرئيس جوزاف عون تفيد أنّ رأيه بممثل لبنان في لجنة ميكانيزم سيمون كرم كان في محله. إذ أنّ الجيش اللبناني ورئيس الجمهورية نفسه، والحكومة، وأعضاء ميكانيزم، باستثناء الإسرائيلي، أكدوا أنّ "الحزب" تعاون جنوب الليطاني، ولم يُلحظ أي تحرّك يصبّ في إطار إعادة ترميم قدراته العسكرية، لكن السفير كرم يُكرّر علناً وفي مجالسه بأنّ "الحزب" لم يكن متعاوناً كفاية.
مع ذلك، تشير المعطيات، إلى أنّه حتى لو لم يتبلّغ لبنان رسمياً بعد، وفق تأكيد مصادر حكومية، بأي طلب غربي برفع مستوى التمثيل اللبناني في التفاوض مع إسرائيل، فإنّ لبنان لن يُمانع ذلك، فيما سيكتفي "الحزب" بالاعتراض سياسياً فقط. وفق المعلومات، لا يُحبّذ رئيس الجمهورية أن يكون ممثل لبنان وزيراً في الحكومة.
إقرأ أيضاً: الميكانيزم مأزومة... ولا إطار بديلاً







