قصة كبيرة

بوصعب بعد انسحاب رياشي: الحالة تعبانة!

كان خروج ملحم رياشي من السباق الانتخابي، أشبه بالعاصفة التي هبّت على دائرة المتن الشمالي فأقامت الدنيا ولم تقعدها، كون انسحاب النائب الكاثوليكي من المعركة يعني تركيز "القوات" عمل ماكينتها على المقعدين الماروني والأرثوذكسي، الأمر الذي أثار ذعر مرشحين أرثوذكس.

من هنا سرت شائعات في المتن مفادها أنّ نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب، سيعلن خلال الساعات المقبلة عن عزوفه عن الترشح، رغم أنّ المعطيات التي تجمّعت خلال الأسابيع الأخيرة حيال ترشيحه، كانت إيجابية:

اذ أنّ بوصعب نجح في توحيد جناحيّ الحزب السوري القومي الاجتماعي حول ترشيحه، كذلك يحكى عن دعم الثنائي الشيعي له، ما يعني رفده بحوالي ألفيّ صوت. فيما كان النقاش حاصلاً مع حزب الطاشناق ومع آل المر، لتأليف لائحة قوية تستطيع تجاوز عتبة الحاصل، لا بل الحاصلين، خصوصاً وأنّ بوصعب قد يتمكن من تجاوز ميشال المر في عدد الأصوات التفضيلية، نتيجة تراجع الأخير الدراماتيكي بسبب تجربته النيابية الفاشلة.

لكن الساعات الأخيرة حملت شائعتين اثنتين: الأولى تتحدث عن انسحاب بوصعب نهائياً من المعركة، والثانيت تقضي بتوجهه إلى الدائرة الثانية في العاصمة ليكون مرشحاً مع الثنائي الشيعي فيستفيد من فائضهما. لكن الخشية في هذا السيناريو هو من فيتو أميركي يحول دون ذلك.

في المقابل، تسنى لمن تواصل مع بوصعب، أن يفهم أنّ الأخير يخشى التطورات الانتخابية التي شهدها المتن وقد صارت معركته صعبة جداً، لكنه لم يفصح عن نيّته بالانسحاب أبداً.

إقرأ أيضاً: اللواء شقير على خط أزمة الشاحنات بين لبنان وسوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى